ــــــــــــ السلام على الشيب الخضيب ... السلام على الخد التريب ... السلام على البدن السليب ... السلام على الثغر المقروع بالقضيب ... السلام على الرأس المرفوع ... السلام على الأجسام العارية في الفلوات ... السلام على المرمّل بالدماء ... السلام على المهتوك الخباء ... السلام على خامس أصحاب الكساء ... السلام على غريب الغرباه ... السلام على شهيد الشهداء ... السلام على قتيل الأدعياء ... السلام على ساكن كربلاء ... السلام على من بكته ملائكة السماء >>> يا حسين يا حسين ياحسين يا عطشان يا عطشان ياعطشان ......... إلهي كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنعمتك ، وكم من جريرة تكرمت عن كشفها بكرمك إلهي ان طال في عصيانك عمري وعظم في الصحف ذنبي فما انا مؤمل غير غفرانك ، ولا انا براج غير رضوانك إلهي افكر في عفوك فتهون علي خطيئتي ثم اذكر العظيم من اخذك فتعظم علي بليتي ، ...................آه إن انا قرأت في الصحف سيئة انا ناسيها وانت محصيها فتقول خذوه فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته ولا تنفعه قبيلته ، ويرحمه الملا اذا اذن فيه بالنداء ، ....................آه .. من نار تنضج الاكباد والكلى ...................آه .. من نار نزاعة للشوى ................آه .. من غمرة من ملهبات لظى

السبت، 26 ديسمبر 2009

شـــهـــداء كـــــربــــلاء

رواية بأسماء الذين استشهدوا في كربلاء وهي تعتبر من اوثق الروايات وقبل أن نذكرهم لا بد من ذكر من استشهد في الكوفة قبل الواقعة
1- مسلم بن عقيل بن ابي طالب وأمه حبلة أم ولد
2- عبد الله بن يقطر كانت أمه حاضنة للحسين وتربى معه (ع) ممن صحب رسول الله (ص) قبض عليه الحصين بن نمير وهو يحمل رسالة من الحسين إلى مسلم بن عقيل فألقي من فوق سور قصر الكوفة فتكسرت عظامه
3- قيس بن مسهّر الصيداوي من سفراء الحسين حمل رسالة من مسلم بن عقيل إلى الحسين (ع)ثم بعثه (ع) برسالة إلى الحسين فقبض عليه الحصين بن نمير ورُمي من فوق قصر الكوفة
4- هانىء بن عروة المرادي من زعماء اليمن الكبار من أصحاب الرسول (ص) وأصحاب أمير المؤمنين (ع) شارك في حروب الجمل وصفين والنهروان قتل في اليوم الثامن من ذي الحجة وكان عمره يوم قتل تسعين سنة
5- عبد الأعلى بن يزيد الكلبي ممن بايعوا مسلم بن عقيل خرج من بيته عندما سمع منادي مسلم فألقى القبض عليه كثير بن شهاب بن الحصين وأخذه لإبن زياد فأمر بضرب عنقه
6- عمارة بن صخلب الأزدي شاب كوفي خرج لنصرة مسلم فألقي القبض عليه وضُربت عنقه *
الشهداء في كربلاء
1- الحسين بن علي (ع) قتله سنان بن انس النخعي
2- العباس بن علي عليهما السلام وأمه ام البنين قتله زيد بن رقاد الجنبي وحكيم بن طفيل
3- جعفر بن علي بن ابي طالب عليهما السلام وأمه ام البنين قتله هاني بن ثبيت الحضرمي
4- عبد الله بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وأمه ام البنين رماه خولىّ بن يزيد الأصبحي بسهم وأجهز عليه رجل من بني تميم
5- محمد بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أمه أم ولد
6- ابو بكر بن علي بن ابي طالب عليهما السلام وأمه ليلى بنت مسعود
7- عثمان بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وأمه ام البنين
8- علي بن الحسين الأكبر عليهما السلام وأمه ليلى بنت أبي مرّة قتله مرّة بن منقذ
9- عبد الله الرضيع بن الحسين عليهما السلام وأمه الرباب بنت امرىء القيس قتله حرملة بن الكاهل الأسدي الوالبي
10- ابو بكر بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهم السلام وأمه ام ولد قتله عبد الله بن عقبة الغنويّ ११
11- عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأمه أم ولد قتله حرملة بن الكاهل الأسدي بسهم
12- القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأمه أم ولد قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي
13- عون بن عبد الله بن جعفر الطيار عليهم السلام واختلف الرواة في أمه فبعضهم قال هي العقيلة زينب وبعضهم جمانة بنت المسيب قتله عبد الله بن قطنة الطائي
14- محمد بن عبد الله بن جعفر الطيار عليهم السلام وأمه الخوصاء بنت حفصة قتله عامر بن نهشل التيمي
15- جعفر بن عقيل بن ابي طالب وامه ام البنين بنت النفرة قتله عبد الله بن عمرو
16- عبد الرحمن بن عقيل وأمه ام ولد قتله عثمان بن خالد وبشر بن حرب الهمداني 17- عبد الله بن عقيل بن ابي طالب وأمه أم ولد قتله عمرو بن صبيح الصيداوي
18- عبد الله بن مسلم بن عقيل وأمه رقية بنتعلي بن أبي طالب قتله عمرو بن صبيح الصيداوي أو اسد بن مالك الحضرمي
19- محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب وأمه ام ولد قتله ابن زهير الأسدي ولقيط بن ياسر الجهني
20- سليمان مولى الحسين بن علي عليهما السلام قتله سليمان بن عوف الحضرمي
21- منجح مولى الحسين بن علي عليهما السلام قتله حسان بن بكر الحنظلي
22- قارب الديلمي مولى الحسين بن علي عليه السلام
23- الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب
24- حبيب بن مظاهر قتله بديل بن صريم الغفقاني
25- انس بن الحارث من أصحاب رسول الله (ص)
26-سليمان بن ربيعة
27- مسلم بن عوسجة قتله مسلم بن عبد الله وعبيد الله بن ابي خشكاره
28- عبد الله بن قيس من بني غفار قبيلة أبي
29- عبيد الله بن قيس من غفار
30 - جون بن حوى مولى ابي ذر
31- الحرّ بن يزيد الرياحي
32- شبيب بن عبد الله
33- الحجاج بن بدر
34- قاسط بن زهير بن الحارس من بني
35- كردوس بن زهير بن الحارث
36- كنانة بن عتيق
37- الضرغامة بن مالك
38- جوين بن مالك
39- عمرو بن ضبيعة
40- يزيد بن ثبيط
41- عبد الله بن يزيد بن ثبيط
42- عبيد الله بن يزيد بن ثبيط
43- عام بن مسلم
44- سالم مولى عامر بن مسلم
45- سيف بن مالك
46 -الأدهم بن امية
47- عمرو بن قرظة الأنصاري
48- عبد الرحمن بن عبد ربّ الخزرجي ممن تربى وتعلم القرآن عند أمير المؤمنين (ع)49- نعيم بن عجلان الأنصاري
50- عمران بن كعب الأنصاري
51- سعد بن الحارث الأنصاري
52- ابو الحتوف بن الحارث الأنصاري
53- الضباب بن عامر
54- عبد الله بن بشر الأكلة
55- سويد بن عمرو بن المطاع
56- بكر بن حيّ التمليّ
57- جابر بن الحجاج مولى عامر بن نهشل
58- مسعود بن الحجاج
59- عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج
60- مجمع بن عبد الله
61- عائذ بن مجمع
62- عامر بن حسّان بن شريح
63- امية بن سعد
64- نافع بن هلال الجملي من أصحاب أمير المؤمنين (ع)
65- جنادة بن الحارث السلماني
66- واضح الرومي غلام جنادة بن الحارث
67- جبلة بن علي
68- سعيد بن عبد الله
69- جندب بن حجير
70- حجير بن جندب بن حجير
71- عمرو بن خالد الصيداوي
72- سعد مولى عمرو بن خالد الصيداوي
73- عبد الله بن عمرو بن عياش بن عبد قيس
74- وأسلم مولى عبد الله بن عمرو
75- الحارث بن امرىء القيس
76- يزيد بن زيد بن المهاصر
77- زاهر صاحب عمرو بن الحمق
78- كثير بن عبد الله الشعبي
79- مهاجر بن أوس
80- سلمان بن مضارب
81- النعمان بن عمرو
82- الحلاس بن عمرو
83- مجمع بن زياد
84- عباد بن أبي المهاجر الجهني
85- عقبة بن الصلت
86- مسلم بن كثير
87- القاسم بن بشر
88- زهير بن سليم
89- رافع مولى لأهل شندة
90- أبو ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي من أصحاب أمير المؤمنين (ع)
91- يزيد بن عبد الله المشرقي (برير بن خضير)
92- حنظلة بن أسعد الشبامي
93- عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي
94- عمّار بن سلامة الدالاني
95- عابس بن شبيب الشاكري
96- شوذب مولى شاكر
97- سيف بن الحارث بن سريع
98- مالك بن عبد الله بن سريع
99- همام بن سلمة القانصي
100- بشير بن عمر
101 - الهفاف بن المهند الراسبي وصل من البصرة إلى كربلاء بعد استشهاد الحسين عليه السلام فدخل عسكر ابن سعد وقاتل حتى قُتل *
وهناك من جُرح في الواقعة واستشهد بعد ذلك
1- سوار بن حمير الجابري استشهد متأثراً بجراحه بعد ستة أشهر
2- عمرو بن عبد الله الجندعي استشهد متأثراً بجراحه بعد سنة

إحـصـاء عن ثـورة كـلاء

إحصاء عن ثورة كر بلاء
لا يخفى ما للإحصاء من دور في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة. ولكن نظرا لاختلاف النقل التاريخي والمصادر في حادثة كربلاء وما سبقها وما تلاها من أحداث، لا يمكن الركون إلى إحصاء دقيق ومتفق عليه. وقد تجد أحيانا تفاوتا كبيرا فيما نقل عنها. ومع ذلك نرى أن عرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء أكثر تجسيدا ووضوحا. ولهذا السبب ننقل فيما يلي بعض النماذج والأرقام(القسم الأعظم من هذا الإحصاء منقول عن كتاب (حياة أبو عبدالله)، عماد زاده. و(وسيلة الدارين في أنصار الحسين)، للسيد إبراهيم الموسوي. و(أبصار العين)، للسماوي.).
1- امتدت فترة قيام الإمام الحسين عليه السلام من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء 175 يوما؛12يوما منها في المدينة، وأربعة أشهر وعشرة أيام في مكة، و23 يوما في الطريق من مكة إلى كربلاء، وثمانية أيام في كربلاء (2إلى 10 محرم).
2- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين عليه السلام حتى بلغ كربلاء هي 18منزلا.(معجم البلدان).
3- المسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ وأحيانا خمسة فراسخ.
4- عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها أهل البيت وهم سبايا 14منزلا.
5- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي 12000 كتابا (وفقا لنقل الشيخ المفيد).
6- بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة18000 أو 25000؛ وقيل 40000شخص.
7- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية هم 17 شخصا. وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممّن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم 13 شخصاً. كما واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم، فيكون بذلك مجموعهم 33 شخصا، وهم كما يلي:
الإمام الحسين عليه السلام.
أولاد الإمام الحسين عليه السلام: 3أشخاص.
أولاد الإمام علي عليه السلام: 9أشخاص.
أولاد الإمام الحسن عليه السلام: 4 أشخاص.
أولاد عقيل: 12 شخصا.
أولاد جعفر: 4أشخاص.
8- بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى -باستثناء الإمام الحسين عليه السلام وشهداء بني هاشم- 82 شخصا. ووردت أسماء 29 شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.
9- بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين عليه السلام 138 شخصا، وكان 14شخصا من هذا الركب الحسيني غلماناً (عبيدا).
10- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة: 78 رأسا مقسمة على النحو التالي:
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة: 13 رأساً.
شمر، رئيس هوازن: 12رأسا.
قبيلة بني تميم: 17رأسا.
قبيلة بني أسد: 17 رأسا.
قبيلة مِذْحج: 6 رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة: 13 رأسا.
11- كان عمر سيد الشهداء حين شهادته 57 سنة.
12- بلغت جراح الإمام عليه السلام بعد استشهاده: 33طعنة رمح و34ضربة سيف وجراح أخرى من أثر النبال.
13- كان عدد المشاركين في رضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام بالخيل 10أشخاص. 14- بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين عليه السلام 33000شخص.
وكان عددهم في المرة الأولى 22000 وعلى الشكل التالي:
عمر بن سعد ومعه: 6000
سنان ومعه: 4000
عروة بن قيس ومعه: 4000
شمر ومعه: 4000
شبث بن ربعي و معه 4000
ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه: 2000
والحصين بن نمير ومعه: 4000
والمازني ومعه: 3000
ونصر المازني ومعه: 2000
15- نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم، عشرة من أصحابه، وخطب في شهادتهم، ودعا لهم أو لعن أعداءهم، وأولئك الشهداء هم علي الأكبر، العبّاس، القاسم، عبد الله بن الحسن، عبد الله الرضيع، مسلم بن عوسجة، حبيب بن مظاهر، الحر بن يزيد الرياحي، زهير بن القين، وجون. و ترحّم على اثنين منهما وهما: مسلم وهانئ.
16- سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم: مسلم بن عوسجة، الحر، واضح الرومي، جون، العباس، علي الأكبر، والقاسم.
17- أُلقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين عليه السلام وهم: عبد الله بن عمير الكلبي، عمرو بن جنادة، وعابس بن أبي شبيب الشاكري.
18- قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء، وهم: علي الأكبر، العباس، وعبد الرحمن بن عمير.
19- كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن، وهم: عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب، عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب، القاسم بن الحسن وأمّه رملة، عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية، عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي عليه السلام، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، عمرو بن جنادة، عبد\الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب، وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت).
20- استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم: عبدالله الرضيع، وعبدالله بن الحسن، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، القاسم بن الحسن، وعمرو بن جنادة الانصاري.
21- خمسة من أصحاب كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وهم: أنس بن حرث الكاهلي، حبيب بن مظاهر، مسلم بن عوسجة، هانيء بن عروة، وعبدالله بن بقطر(يقطر) العميري .
22- استشهد بين يدي أبي عبدالله 15غلاماً وهم: نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام)، مُنجِح (مولى الإمام الحسن عليه السلام)، أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين عليه السلام)، الحرث (مولى حمزة)، جون (مولى أبي ذر)، رافع (مولى مسلم الأزدي)، سعد (مولى عمر الصيداوي)، سالم (مولى بني المدينة)، سالم (مولى العبدي)، شوذب (مولى شاكر)، شيب (مولى الحرث الجابري) وواضح (مولى الحرث السلماني)، هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء، أما سلمان (مولى الإمام الحسين عليه السلام) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.
23- أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ثم استشهدا، وهما: سوار بن منعم، ومنعم بن ثمامة الصيداوي.
24- استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام من بعد استشهاده وهم: سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف، وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً)، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل.
25- استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم: علي الأكبر، عبدالله بن الحسين، عمرو بن جنادة، عبدالله بن يزيد، مجمع بن عائذ، وعبدالرحمن بن مسعود.
26- خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين عليه السلام باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن: أمة مسلم بن عوسجة، أم وهب زوجة عبدالله الكلبي، أم عبدالله الكلبي، زينب الكبرى، وأم عمرو بن جنادة.
27- المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبدالله بن عمير الكلبي).
28- النساء اللواتي كن في كربلاء، هن: زينب، أم كلثوم، فاطمة، صفية، رقية، وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)، وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين عليه السلام)، ورباب، وعاتكة، وأم محسن بن الحسن، وبنت مسلم بن عقيل، وفضة النوبية، وجارية الإمام الحسين، وأم وهب بن عبدالله.

تــقـويـــم ثــورة عــاشــوراء

تقويم ثورة كربلاء
نورد في هذا الموضوع الأحداث المتعلقة بثورة كر بلاء وفقا لتسلسلها الزمني سواء كانت قد وقعت في المدينة أم كر بلاء أم الكوفة أم الشام :
15 رجب عام 60 للهجرة : موت معاوية في الشام وجلوس يزيد على كرسي الخلافة .
28 رجب عام 60: وصول كتاب يزيد إلى والي المدينة بشأن أخذ البيعة من الحسين عليه السلام وغيره .
29رجب 60: أرسل الوليد شخصا إلى الحسين يدعوه للمجيء والبيعة . وزيارة الحسين لقبر الرسول وتوديعه، ثم الهجرة من المدينة برفقة أهل بيته وجماعة من بني هاشم .
3 شعبـان 60: وصول الحسين إلى مكة ولقائه بالناس .
10رمضان 60: وصول كتاب من أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام بيد رجلين من شيعة الكوفة.
15 رمضان 60 : وصول آلاف الكتب من أهالي الكوفة إلى الإمام ، فأرسل إليها مسلم بن عقيل ليطلع على الأوضاع فيها
5 شوال 60 : وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، واستقبال أهلها له ومبايعتهم إياه .
11 ذي العقدة 60 : كتب من بن عقيل إلى الإمام الحسين عليه السلام من الكوفة يدعوه للقدوم إليها .
8 ذي الحجة 60 : خروج مسلم بن عقيل في الكوفة على رأس أربعة آلاف شخص ، ثم تفرقهم عنه، وبقائه وحيدا، واختفائه في دار طوعة .
وفي مكة أبدل الحسين الحج بالعمرة ، وخطب بالناس وخرج من مكة برفقة 82 شخصا من أهل بيته وأنصاره متوجها نحو الكوفة . وفي الكوفة قبض على هانئ بن عروة ثم قتل .
9 ذي الحجة 60 : اشتباك مع أهالي الكوفة ثم القبض عليه وقتله فوق دار الأمارة. وفي خارج مكة لقي الإمام الحسين الفرزدق .
ذي الحجة 60 : التقاء الحسين بالحر وجيشه في منزل "شراف" .
ذي الحجة 60 وصول خبر مقتل مسلم بن عقيل وقيس بن مسهر في منزل عذيب الهجانات .
2 محرم 61 : وصول الحسين إلى أرض كر بلاء وإناخة الرحال فيها .
3 محرم 61 : وصول عمر بن سعد إلى كربلاء على رأس أربعة آلاف من جيش الكوفة ، وبدء مفاوضاته مع الحسين لإرغامه على الاستسلام والبيعة .
5 محرم 61 : وصول شبث بن ربعي إلى كربلاء على رأس أربعة آلاف شخص.
7 محرم 61 : وصول أمر من الكوفة بمنع الماء عن عسكر الإمام. فانتدب لهذه المهمة 500 فارس من جيش العدو على رأسهم عمرو بن الحجاج وسيطروا على شريعة الفرات .
9 محرم 61 : وصول شمر إلى كربلاء على رأس خمسة آلاف شخص، مع كتاب من ابن زياد إلى عمر بن سعد يأمره فيها بمقاتله الحسين عليه السلام وقتله . وأتى معه أيضا بكتاب أمان إلى العباس . والهجوم التمهيدي لجيش عمر بن سعد على معسكر الإمام . وطلبه المهلة تلك الليلة الصلاة والدعاء .
10 محرم 61 : وقوع المعركة بين أنصار الإمام وجيش الكوفة ، واستشهاد الإمام وأنصاره ونهب الخيم ، وإرسال الرأس الشريف إلى الكوفة مع خولي .
11 محرم 61 : مسير جيش عمر بن سعد مع سبايا أهل البيت من كربلاء إلى الكوفة ، بعد ان صلى ابن سعد على القتلى من جيشه ودفنهم ، وأركب أهل البيت على الجمال وأخذهم إلى الكوفة .
1 صفر 61 : وصول سبايا أهل البيت إلى دمشق .
20 صفر 61 : عودة ؟أهل البيت من الشام إلى المدينة .

عـاشـوراء والأمـر بالمـعـروف

عاشوراء والأمر بالمعروف
ترى ثقافة عاشوراء أن تسلّط جور يزيد يعد من أكبر المنكرات الاجتماعية، وأن محاربته من أجل إحقاق الحقّ وإنهاء التسلّط الغاشم يعتبر معروفاً عظيماً. وكان مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الأسباب الكامنة وراء انطلاق ملحمة كربلاء الداميّة. جاء في الوصية التي كتبها الإمام الحسين عليه السلام لأخيه محمد بن الحنفية: "إنّي ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدّي، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب"(حياة الإمام الحسين 246:2 و 288).
وهذا يبيّن بوضوح دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في انبثاق هذه الحركة الحسينية. وقد طرح هذا الموضوع في زيارة حضرته أيضاً: "أشهد أنك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وجاهدت في سبيل الله حتّى أتاك اليقين"(مفاتيح الجنان، زيارات الحسين عليه السلام).
تعكس هذه التعابير مدى عمق هذه الفريضة الدينية التي تبرز حتى في وسط الجهاد الدامي، وتمنح مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بُعداً يجعله يمتد من الواجبات والمحرمات الجزئية والفرعية والفردية حتى يشمل القيام من أجل إقامة القسط وإسقاط حكومة الجور وتغيير النظام الاجتماعي الفاسد.
لما امتنع الحسين عليه السلام عن البيعة ليزيد، ووقف ذلك الموقف الشجاع ضد الوليد ومروان ذهب إلى قبر النبي، وقضى ليلته في المناجاة عنده ، وجاء في تلك المناجاة: "اللّهمّ إنّي أحبّ المعروف وأنكر المنكر ، وأنا أسألك يا ذا الجلال والإكرام بحق القبر ومن فيه إلاّ اخترت لي ما هو لك رضىً ولرسولك رضىً"(بحار الأنوار328:44، مقتل الخوارزمي:186)
ثقافة عاشوراء
المراد منها مجموعة القيم والمفاهيم، والأحاديث والأهداف، والدوافع وأساليب العمل، والمعنويات والخلق الرفيع الذي قيل أو فعل في ثورة كربلاء، أو الذي تجسد في أحداث تلك النهضة. وهذه القيم والمعتقدات تجلت في كلمات سيد الشهداء وأصحابه وولده، وفي سلوكهم أيضا. وينبغي أن تُستقى ثقافة عاشوراء ممن كانت لهم صلة عملية وفكرية وقلبية بعاشوراء . وقبل ان يحاول الآخرون والأجيال اللاحقة والمحللون المتأخرون عن الواقعة نشر ثقافة عاشوراء عليهم أولاً أن يتمثلوا في أقوالهم وتطلعاتهم دور صانعي ملحمة عاشوراء ، وان يعرضوا هذه الثقافة مباشرة وبلا واسطة .
هذه الثقافة يمكن استخراجها من كتب الزيارات ، والمقاتل ، والرجز ، والخطب ، ومن خلاله دراسة أحداث ووقائع عاشوراء . وإذا ما وجدت هذه الثقافة لدى أي شعب وفي أي موضع كان فهي كفيلة بخلق حادثة كحادثة كربلاء ، وتربية الناس على مقارعة الظلم والدفاع عن الحق .
ثقافة عاشوراء هي أساس البناء العقائدي والفكري الذي كان يتحلى به الإمام الحسين عليه السلام وشهداء كربلاء ، وسبايا أهل البيت عليه السلام ، واليها يعزى انبثاق تلك الملحمة وديمومة ذكراها . ويمكن تلخيص مجموع تلك القيم والمفاهيم تحت العناوين التالية :
التصدي لتحريف وقارعة ظلم الطواغيت وجور الحكومات ، وعزة الإنسان وكرامته ، وترجيح الموت الأحمر على الحياة الذليلة ، وانتصار الدم على السيف ، والشهادة على الفاجعة ، وحب الشهادة واستقبال الموت ، وإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير من السنن الإسلامية ، والرجولة والمروءة حتى في التعامل مع العدو ، ورفض المساومة مع الجور والرضوخ للظلم ، وقصد إصلاح المجتمع ، والعمل بالتكليف لنيل رضى الله ، والعمل بالتكليف سواء أدى الى النصر أم الى الشهادة ، والجهاد والفداء الشامل ، والتضحية بالنفس في سبيل إحياء الدين ، ومزج العرفان بالحماسة ، والجهاد بالبكاء ، والقيام المخلص لله ، والصلاة في أول وقتها ، والشجاعة والثبات في مقابل العدو ، والصبر والمقاومة في سبيل الهدف حتى الموت ، والإيثار ، والوفاء ، وغلبة الفئة القليلة المحقة على الفئة الكثيرة من أهل الباطل ، ومناصرة إمام الحق ، والبراءة من حكام الجور ، وصيانة كرامة الأمة الإسلامية ، وتلبية نداء استجابة المظلومين ، وتضحية الناس في سبيل القيم وما الى ذلك .

النـسـاء في ثـورة عـاشـوراء

النساء في ثورة عاشوراء
يمكن الحديث عن النساء في ثورة عاشوراء في محورين، أحدهما: عددهنّ وأسماؤهنّ، والآخر يتعلّق بدورهنّ. والنساء اللواتي شهدن عاشوراء كان بعضهن من بنات علي عليه السلام، والبعض الآخر من غيرهن سواء من بني هاشم أم من سائر الناس، وبنات علي عليه السلام اللاتي شهدن عاشوراء هن: زينب، أم كلثوم، فاطمة، صفية، رقية، وأمّ هانئ وبنات الحسين هن: فاطمة وسكينة. والنساء اللاتي شهدن كربلاء هن: الرباب، عاتكة، أمّ محسن بن الحسن، بنت مسلم بن عقيل، فضّة النوبية، وجارية الإمام الحسين عليه السلام، وأمّ وهب بن عبدالله.
خرجت خمس نساء من مخيم الحسين إلى العدو، وهن: جارية مسلم بن عوسجة، وأمّ وهب زوجة عبدالله الكلبي، وأمّ عبدالله الكلبي، وزينب الكبرى.
المرأة التي استشهدت في عاشوراء هي أم وهب، وهي امرأة نميرية قاسطية، زوجة عبدالله بن عمير الكلبي، لما سقط مشت إليه وجلست عند رأسه وطلبت من الله الشهادة، فقتلها هناك مولى الشمر بعمود ضربها على رأسها.
قاتلت امرأتان يوم عاشوراء من فرط الانفعال، دفاعاً عن الحسين وهما: أمّ عبدالله بن عمر، التي أخذت عمود الخيمة بعد مقتل ولدها وسارت إلى الأعداء فأعادها الإمام إلى الخيمة، والأخرى هي: أمّ عمرو بن جنادة التي أخذت رأس ولدها بعد مقتله وقتلت به رجلاً من القوم. ثم أخذت سيفاً وارتجزت وهجمت على الأعداء إلاّ أن الإمام أعادها إلى الخيام.
و انضمّت لهم بنت عمر(زوجة زهير بن القين) إلى قافلة الحسين برفقة زوجها، وهي التي شجّعت زوجها على الالتحاق بالحسين.
وشهدت كربلاء أيضاً الرباب بنت امرئ القيس الكلبي، زوجة الحسين، وهي أمّ سكينة وعبدالله. وكانت هناك أيضاً امرأة من قبيلة بكر بن وائل، وكانت في بداية أمرها مع زوجها في جيش عمر بن سعد، لكنها لما رأت هجوم جيش الكوفة على خيام العيال حملت سيفاً وجاءت إلى الخيام وندبت آل بكر بن وائل لنصرتها.
كان ضمن سبايا أهل البيت زينب الكبرى وأمّ كلثوم بنات أمير المؤمنين، وفاطمة بنت الحسين، وألقت كلّ واحدة منهن خطبة بالكوفة. (راجع اسم كل واحدة من هؤلاء النسوة للاطلاع على مزيد من المعلومات بشأنها). وكان مجموع هذه النساء إضافة إلى الأطفال يؤلف قافلة سبايا أهل البيت، الذين فرّوا بعد مقتل الحسين وهجوم الأعداء على الخيام، ثم قبض عليهم وسيقوا في قافلة السبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام.
يمكن التركيز على محور "إيصال النداء" في موضوع حضور النساء في معركة الطف، وقد سبقت الإشارة إلى هذا الموضوع في بحث "الأسر"، وبالطبع كانت هناك أسباب أخرى نشير إلى قسم منها فيما يلي:
1- مشاركة النساء في الجهاد، إذ تجلّت من خلال وجود النساء في المعركة مشاركتهن للرجال في الأبعاد المختلفة لتلك المعركة. سواء موقف طوعة في مناصرة مسلم بن عقيل بالكوفة، أو مرافقة النساء لأزواجهن من شهداء كربلاء، أو حتى استنكار بعض الزوجات على أعمال أزواجهن في جيش عمر بن سعد مثل زوجة خولي.
2-الصبر، كان صمود النساء وتحملهن لمواقف الاستشهاد درساً بليغاً يأخذه الإنسان من نهضة عاشوراء، وقد تجلّى ذلك الصبر والثبات في مواقف زينب عليها السلام.
3-إيصال النداء، كان لخطب وأقوال النساء والفتيات في قافلة كربلاء، سواء في أثناء السبي أم عند العودة إلى المدينة، دور في حراسة دماء الشهداء، وكانت كلمات تلك النسوة على هيئة الخطبة، أو على هيئة الأحاديث المتفرقة حسب ما يقتضيه الموقف.
4-رفد المعنويات، يؤدي حضور النساء في المعارك إلى رفد المقاتلين بالمعنويات، وفي كربلاء كان لوجود بعض الأمهات والزوجات مثل هذا الدور.
5-التمريض، ومن المهام الأخرى للمرأة في عموم الجبهات ومنها جبهة عاشوراء، هو معالجة المرضى وتضميد الجرحى، ومن أمثلة ذلك تمريض زينب الكبرى للإمام السجاد ورعايتها له.
6-الإدارة. تؤدي المواقف الحرجة والعصيبة إلى إبراز ما لدى الأفراد من استعدادات كامنة. فدور العقيلة زينب في الواقعة، ورعايتها لقافلة السبايا بعد الواقعة، يتعلّم منها المرء مهمّة "الإدارة في الأزمات"؛ فقد وجهت المجموعة المتبقية من أهل البيت باتجاه أهداف النهضة، وجابهت كل سعي من العدو لإفشال نتائج الثورة، بل وأفشلت هي خطط العدو.
7-الحفاظ على القيم. الدرس الآخر الذي يتعلمه المرء من بطلات كربلاء هو صيانة القيم الدينية واستنكار هتك حرمة بنات الرسالة والتمسك بالحجاب والعفاف مقابل القلوب المريضة. ومع أن بنات الرسالة أخذن سبايا وقد نهبت ثيابهن وخيامهن وأصبحن عرضة لأنظار المتفرّجين ولكنهن استنكرن ذلك الوضع وكنَّ يحرصن على الحجاب والعفّة. فأمّ كلثوم صاحت بمن اجتمع للتفرّج عليهم بالكوفة: تبّاً لكم كيف تحملكم الغيرة على التفرّج على أهل البيت؟
وحين حبسوهم في دار بالكوفة لم تأذن زينب سوى للجواري بمشاهدتهن، وفي قصر يزيد استنكرت عليه عمله قائلة: "أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وحوههن يحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ويستشرفن أهل المناهل والمعاقل ويتصفح وجوهن القريب والبعيد والغائب والشهيد . . ."(عوالم الإمام الحسين: 403). وهناك أمثلة أخرى للأحاديث والمواقف الطافحة بدروس العفّة والدفاع عن القيم.
8-تغيير حالة السبي، إذ قامت تلك النسوة بتحويل ماهية السبي إلى حرية يتعلم منها الأسرى الحقيقيون درس الصمود والحرية.
9-تعميق البُعد العاطفي والمأساوي لواقعة كربلاء، لقد كان البكاء والعويل والنياح على الشهداء سبباً لإثارة عواطف الناس وإضفاء بُعد مأساوي على الواقعة مما أدى إلى الإسهام في تخليدها وتعميق أثرها.